الرئيسية أبرز الأخبار المطران عطا الله حنا: قضيتكم قضية شعب وإحنا معكم

المطران عطا الله حنا: قضيتكم قضية شعب وإحنا معكم

في زيارة تضامنية مع المعتقلين السياسيين في مركز بيسان للبحوث والإنماء

0
المطران عطا الله حنا:  قضيتكم قضية شعب وإحنا معكم

زار المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، مركز بيسان للبحوث والإنماء اليوم تعبيراً عن تضامنه مع المعتقلين السياسيين؛ وذلك على إثر أحداث اعتقال مجموعة من الناشطين على يد أجهزة السلطة الفلسطينية، يوم الإثنين الموافق 5-7-2021، والذين تعرضوا حينها للضرب والسحل والاعتداءات على يد قوات الأمن، خلال اعتصامهم أمام مقر الشرطة احتجاجاً على اعتقال مجموعة من الناشطين المتظاهرين على دوار المنارة رفضاً لاغتيال الناشط نزار بنات، ومن بينهم رئيس مجلس إدارة مركز بيسان للبحوث والإنماء المهندسة نادية حبش وعضو مجلس الإدارة د. ديما أمين والمدير التنفيذي لمركز بيسان للبحوث والإنماء أبيّ العابودي، والباحث في مركز بيسان يحيى أبو الرب بالإضافة لمجموعة من الناشطين والصحفيين.

وقد أعرب المطران عن تضامنه ودعمه لقضية المعتقلين، مؤكداً أنّ قضيتهم هي قضية شعب، مشيراً إلى أنّ ما حدث مع المعتقلين ومع نزار بنات هو أمر لا يمكن أن يقبله أي إنسان لديه أخلاق أو ضمير، كما أكّد أنّ تصرفات من هذا النوع لا تعطي للعالم الصورة التي نريد أن تصل عن فلسطين بلد الرقيّ والحضارة.

وقد استقبل المطران في المركز عددا من الشخصيات الوطنية والمجتمعية، حيث رحبت به بداية المهندسة ناديا حبش، وأكدت على أهمية الدفاع عن الحريات والرفض المجتمعي لحالات اعتداء الأمن على المواطنين، ومن جانبه أكد الدكتور ممدوح العكر أن النظام الفلسطيني أصبح أقرب للنظام البوليسي، ويجب أن يقف الشعب أمام هذه التجاوزات، ومن جانبه إستمع المطران لشهادات عدد من الناشطين الذين تعرضوا للقمع والضرب والاعتقال على يد قوات الأمن الفلسطينية، وأكد مدير مركز بيسان للبحوث والإنماء على أهمية الرفض المجتمعي من كافة القوى والفعاليات لبطش السلطة التنفيذية وحقنا في التغيير الديموقراطي ومحاسبة من اعتدى على المتظاهرين والأهالي والأطفال من أجهزة الأمن ومن أعطاهم الأوامر.

تأتي هذه الزيارة في ظل تزايد حالات قمع المظاهرات السلمية التي انطلقت منذ حادثة اغتيال الناشط نزار بنات على يد قوات الأمن الفلسطينية، تعبيراً عن التضامن الشعبي ودعم حق الفلسطينيين على اختلافهم بالتظاهر والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.