من نحن

الزمالة / التدريب

يرحب ويهتم مركز بيسان للبحوث والإنماء بالمتدربين والباحثين الذين يرغبون بإجراء البحوث لدرجة الماجستير أو الدكتوراه بالتعاون مع مركز بيسان.

 

ومن أجل أن يكون التعاون مثمر لكلا الجانبين، يجب أن يكون سؤال البحث يعبر عن رؤية ووجهة نظر مشتركة ما بين الباحث والمركز. ويجب أن تكون لغة العمل هي اللغة العربية.

يجب أن تكون الأبحاث في أحد المجالات التالية: التنمية السياسية أو/و الاجتماعية أو/و الاقتصادية للأراضي الفلسطينية المحتلة.

يمكن للأشخاص المعنيين إرسال السيرة الذاتية مرفقة بوصف موجز للمشروع البحثي على عنوان البريد الالكتروني التالي:

bisanrd@palnet.com

اجتماع تشاوري لمناقشة قانون الضريبة الفلسطيني وآثاره على الفئات المهمشة

بدعوة من شبكة المنظمات الأهلية ومركز بيساناجتماع تشاوري لمناقشة قانون الضريبة الفلسطيني وآثاره على الفئات المهمشة رام الله.  نظمت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية ومركز بيسان للبحوث والإنماء لقاء تشاوريا أمسً جرى خلاله مناقشة قانون الضريبة الفلسطيني الذي صادقت عليه الحكومة الفلسطينية في الرابع والعشرين من تشرين أول الماضي، حيث تطرق الاجتماع إلى جوانب مختلفة من القانون وتأثيراته المتوقعة على الفئات الاجتماعية المهمشة والفقيرة في المجتمع الفلسطيني.   وشدد الاجتماع على ضرورة الموائمة ما بين نظام الضرائب وربطها بالخدمات التي يتلقاها المواطن في كافة المجالات الصحية والتعليمية والزراعية وكذلك مشاريع البنية التحية، وفي ذات الوقت ربط كل ذلك بالعمل على بناء اقتصاد صمود واقتصاد مقاوم.   وأثيرت في الاجتماع الذي حضره ممثلين عن النقابات العمالية والاتحادات ونقابة العاملين في الجامعات العديد من التساؤلات حول كيفية تحقيق اكتفاء ذاتي في ظل الاحتلال وسيطرته على مقدرات الاقتصاد الفلسطيني والسوق الفلسطينية، وأخرى تتعلق بإمكانية بناء مقومات صمود للناس في ظل الأوضاع الاقتصادية بالغة القسوة التي يعيشها المواطن الفلسطيني.   وأكد الاجتماع ضرورة تكاتف الجهود لوقف العمل بالنظام الضريبي، وفتح الحوارات مع الأطراف المعنية على المستوى الرسمي وبمشاركة أعضاء المجلس التشريعي وخبراء المال والاقتصاد وممثلين عن الأجسام العمالية والنقابية الأخرى للبحث بشكل معمق في التفاصيل والآثار التي تلحق بالمواطن من إقرار القانون الذي يجب أن يحقق العدالة للمواطن أولا، مشددين أن لا احد يمكنه رفض دفع الضريبة للدولة وإنما الاعتراض الذي يتم الحديث عنه هو الذي يلحق ضررا مباشرا بالفئات الفقيرة والمحرومة.   وجرى التأكيد في نهاية الاجتماع على ضرورة استمرار وتوسيع التحركات بما فيها إمكانية تنظيم حملة موسعة لشرح الأبعاد المترتبة على بدء تنفيذ هذا القانون، وبما فيها كذلك عقد لقاءات موسعة مع المستوى الرسمي لبحث السبل الكفيلة بوقف العمل به ومغادرة التفكير بوهم التنمية في ظل الاحتلال.   

شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية

شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية:

الرؤية / المنظور:

شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية تجمع ديمقراطي مدني مستقل، يهدف إلى إسناد وتمكين وتقوية المجتمع الفلسطيني في إطار تعزيز مبادئ الديمقراطية والمجتمع المدني والتنمية المستديمة، تقدم الشبكة خدماتها دون تمييز على أساس بما في ذلك الدين أو الجنس أو العرق.

الأهداف:

أولاً: العمل على تعزيز وتطوير وترسيخ دور المنظمات الأهلية الفلسطينية في المجتمع الفلسطيني والرقي بهذه المنظمات للمساهمة في إرساء قواعد المجتمع المدني الفلسطيني.

ثانياً: تطوير وتعزيز العلاقة:

   أ‌- بين مختلف المؤسسات الفلسطينية غير الحكومية، سواء الأعضاء داخل الشبكة او خارجها في المجالات المختلفة، كذلك تنسيق العلاقة مع الشبكة والهيئات والأطراف الفلسطينية الأخرى.

   ب‌- مع المنظمات العربية بشكل خاص ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية بشكل عام والجهات الرسمية الفلسطينية.

ثالثا: الإسهام في بلورة المنظور الاقتصادي، الاجتماعي والثقافي الفلسطيني بما يتوافق وينسجم مع مبدأ الحريات العامة والعدالة الاجتماعية والتراث الفلسطيني والعربي الحضاري.

رابعا: العمل على التأثير بالرأي العام والتثقيف الجماهيري في حقول التعليم والصحة والاقتصاد والاجتماع والحقول المدنية وغيرها.

خامسا: العمل على التأثير في السياسات العامة في القطاعات والمجالات المختلفة، بما ينسجم مع القيم والأعراف الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان ومفاهيم العدالة الاجتماعية.

سادسا: العمل على تحقيق المساواة الكاملة للمرأة  وإنصافها وتعزيز دورها ومشاركتها بكافة النشاطات التنموية وتغيير الصورة النمطية للمرأة داخل المجتمع الفلسطيني.

سابعا: العمل على تطوير وتوسيع قدرات وإمكانيات ومهارات المنظمات الأعضاء في الشبكة على الصعيدين الإداري- المؤسساتي والبرنامجي المهني.

ثامنا: مشاركة المنظمات الأعضاء في الشبكة في العمل من أجل الرقي بنظمها الهيكلية والإدارية والمالية.

 

العضوية:

تضم شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في عضويتها 70 مؤسسة أهلية في الضفة الغربية و39 مؤسسة أهلية في قطاع غزة.

 

التأسيس:

تأسست شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية عام 1996 وكان مركز بيسان للبحوث والإنماء من مؤسسين الشبكة في ذلك الوقت.

إلى جانب العضوية في الهيئة العامة تم انتخاب مركز بيسان لعضوية اللجنة التنسيقية عام 2010.

 

عناوين الاتصال:

مكاتب التنسيق في الضفة الغربية وقطاع غزة

 

 مكتب الشبكة - رام الله

هاتف: 1/2975320-02

فاكس: 2950704-02

البريد الالكتروني: pngonet@pngo.net

صفحة الكترونية: http://www.pngo.net

 

مكتب الشبكة - غزة

منسق البرامج: أمجد الشوا

هاتف: 2847518-08

فاكس: 2835889-08

البريد الالكتروني: pngo@palnet.com

 

طاقم موظفي مركز بيسان

المدير التنفيذي- اعتراف الريماويiremawi@bisan.org  الدائرة الإدارية والمالية    انتفاضة علي - مساعدة ادارية  intifadah@bisan.org  رؤوف خطاطبة - مسؤول مالي   rkhatatbeh@bisan.org  دياب زايد- العلاقات العامةinfo@bisan.org    دائرة البرامج سهى نزال- منسقة مشروعsnazzal@bisan.org   إيمان أبو صلاح_ منسقة محور العمل النقابي iman@bisan.org  لميس فراج – منسقة مشروع  lamees@bisan.org   ثائر وشحة- منسق الضغط والمناصرة thaer@bisan.org  نغم لدادوة -منسقة بناء القدرات nagham@bisan.org   سلام طه_ منسق مشروع salam@bisan.org  أصالة أبو خضير_ منسقة مشروع asala@bisan.org     

من نحن

تأسس مركز بيسان للبحوث والإنماء عام 1989، وهو مؤسسة أهلية تقدمية ديمقراطية وغير هادفة للربح تعمل من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ومن أجل المساهمة في بناء مجتمع مدني فلسطيني ديمقراطي فاعل ومؤثر.ونؤمن بقيم العدالة الاجتماعية والديمقراطية والمساواة والتعددية وحقوق الإنسان واحترام الحريات الفردية والجماعية وندعو ونروج لكي تكون هذه القيم في صلب وأساس عملية التنمية التي تعتمد على المشاركة ومبادئ الحكم الرشيد.

مجالات عمل المركز

  1. 1.    الانتاج المعرفي والبحثي في القضايا الاستراتيجية والمعرفية المتعلقة بالتنمية في فلسطين.

    2.     مباشرة حملات ضغط ومناصرة وتهيئة المجموعات والفئات الملائمة لقيادة وتنظيم هذه الحملات عبر التحشيد والتوعية واطلاق المبادرات الجماعية في المجالات المختلفة.

    3.    التشبيك: كآلية ووسيلة لتنسيق العمل وتركيمه ما بين الفئات والمجموعات والمؤسسات.

    4.     بناء القدرات بما يرتبط بالمحاور السابقة، كلما كان لذلك ضرورة سواء لدى كادر بيسان أو للفئات المستهدفة.

الأهداف

الأهداف:

يسعى مركز بيسان لتحقيق مجموعة متكاملة من الأهداف وهي:

1.    استهداف الفئات الاجتماعية الفقيرة والأكثر تهميشاً داخل المجتمع الفلسطيني والنضال معها من أجل تحصيل حقوقها وتوفير الخدمات الضرورية وكل ما يساعدها على العيش بكرامة.

2.    العمل مع الطبقة العاملة من أجل زيادة وعيها بحقوقها الاقتصادية والاجتماعية والنضال معها من أجل تحصيل تلك الحقوق.

3.    يعمل مركز بيسان من أجل احداث زيادة في مستوى معرفة قطاع الشباب ومن كلا الجنسين بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية وبواقع البيئة القانونية المحيطة بنشاطهم.

4.    سيعمل حملة الراية في بيسان من أجل إحداث تطوير في الأداء الداخلي والعام للمركز وبما ينعكس ايجاباً على قدرته على تحقيق الرؤية والرسالة المحددة له.

5.     تطوير اداء مركز بيسان الداخلي من أجل زيادة كفاءة نشاطه تجاه رؤيته ورسالته.

الرؤية والرسالة والقيم

رؤية المركز:

تقوم رؤية مركز بيسان على وجود تصور شامل لمجتمع فلسطيني يحظى بنظام اقتصادي اجتماعي يؤسس لقيام الحرية والعدالة الاجتماعية وانتفاء التمييز والاضطهاد على أي أساس.

هذه الرؤية بالأساس مبنية على قراءة للبيئة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية العامة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية، وما تتطلبه من تدخلات لأجل تحقيق مطلب الحرية الوطنية والعدالة الاجتماعية، وتوزيع اعباء العملية النضالية الجارية في هذه البلاد على مختلف طبقات المجتمع، وبما لا ينتقص من حق الطبقات الشعبية في العيش بكرامة والمشاركة في صنع القرار الوطني والتنموي.

 

 

الرسالة:

 يسعى المركز ويعمل على تمكين الشرائح الاجتماعية الضعيفة (الفقيرة) لخوض نضالها من اجل تحقيق كافة حقوقها الوطنية والاجتماعية والاقتصادية، التي تضمن لها العيش  بكرامة  وذلك  بالشراكة مع القوى المناضلة من اجل التحرر على الصعيد الجماهيري والوطني والدولي.

 

القيم التي تحكم عمل المركز:

تحكم المركز وعمله قيم مشتقة من رؤيته ورسالته ومن اهمها:

1.    العدالة:

لأجل تحقيق قيمة العدالة يرى مركز بيسان ان العدالة قيمة مركبة، تتعلق أولاً بتحقيق العدل السياسي معبراً عنه بالتحرر من الاحتلال وتقرير المصير وما خلقه من تشوهات وتحديدات على التنمية، اضافة لما يرافقه من ظلم وإهانة للكرامة الانسانية، أما الوجه الثاني للعدالة المنشودة فهو ما يتعلق بعملية التقدم الاجتماعي وما يرافقها من تناقضات داخلية في المجتمع الفلسطيني وضرورة حلها بما يحقق العدالة للطبقات الشعبية والمنتجين المباشرين، الذين في علاقتهم مع الاقتصاد الوطني، يشكلون عصب الإنتاج الحقيقي في البلاد، لكنهم كمجموع يعانون من الممارسات والسياسات والوقائع والشروط العامة السياسية والاقتصادية التي تضعهم على هامش الحركة الاجتماعية والسياسية.

 

2.    الحرية والحقوق

تشكل الحرية المبنية على الحقوق المنصوص عليها في الاعلانات والمواثيق والاتفاقيات الدولية، وما انتجه الفكر البشري قيمة اساسية في عمل المركز، وتنسجم هذه القيمة مع العدالة وترتبط بها عبر منظومة من الحقوق التي تعطي الحريات للبشر، هذه المنظومة لا تكتفي بالحقوق المدنية والسياسية، بل تتجاوزها الى استكمال حقوق المواطنة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ان المركز ينظر الى هذه الحقوق باعتبارها رزمة كاملة مترابطة لا تتجزأ.

 

3.     المشاركة والمبادرة:

 تشكل قيمة المشاركة والمبادرة مدخلا جديدا في عمل بيسان، وحيث أنه يسعى لبناء نموذج جديد للمشاركة والمبادرة مع المجموعات والفئات المجتمعية التي يعمل معها، بحيث تكون تلك  المجموعات والفئات المستهدفة جزءً فاعلا في العملية التنموية وبما يجعلها شريكة حقيقية في عملية صنع القرار.

 

4.    التنمية المنتجة:

خلال العقدين السابقين استشرت في المجتمع الفلسطيني نزعة استهلاكية ناتجة عن تأثيرات العولمة من جهة، وغياب الدور الحكومي في تشجيع الانتاج الوطني، وفتح السوق امام مختلف السلع، كما تفشت عدوى البحث عن الوظيفة ذات الياقة البيضاء بين اوساط الشباب، وباتت النزعة الانتاجية بعيدة عن تفكير جيل كامل، فيما ظهرت التنمية كمفهوم منفصل عن الإنتاج، مما خلق تشوها في الثقافة والتوجهات، الامر الذي يدفع بيسان للعمل ومع كل الشركاء، وبقوة، من أجل إعادة الاعتبار لقيمة الانتاج والتنمية القائمة عليه.

 

 

5.    النقدية:

يختط بيسان في عمله توجها نقديا قائما على التحليل العلمي للظواهر، ويجد في النقد عملية بنائية تطويرية شاملة، تشمل القيم والسلوك وما يتصل بالمجتمع والاقتصاد والسياسة والتنمية، وفي سبيل تأدية المركز لرسالته ولتحقيق أهدافه، يعتمد النقد كعملية علمية ومنهاجية لقراءة وتحليل كل السياسات الحكومية التي تعزز من اقصاء وتهميش الفقراء والمحرومين، أو تلك السياسات التي تمس المصالح الوطنية العليا ويسعى ضمن الممكن لتقديم القراءة البديلة لذلك.

 

6.     الجماعية والتطوع:

  الحاجة لإعادة إنتاج قيم مثل العمل الجمعي والطوعي بات مهمة ضرورية وأساسية في المجتمع وإن كانت من المهام الشاقة في وجه النهج الآخذ بالتسود، الذي يذر الناس أفرادا ليواجه كل مصيره بنفسه وفي النهاية لا حلول اجتماعية واقتصادية تتحقق، بل إن طبيعة وخصائص الوضع القائم، على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، باتت تشترط روح العمل الجماعي والطوعي في سبيل الفضاء العام.

 

عدا ما تقدم، فان بيسان قد أرسى قيماً داخلية اخرى في عمله كالديمقراطية والمشاركة في صنع القرار في عمل المؤسسة، لكنه يسعى دائما الى تبني واكتساب اكثر القيم ايجابية ساعيا لنشرها وتعزيزها ليس في اطاره الخاص بل وفي اطار الهيئات التي تشاركه من منظمات قاعدية ام فئات اجتماعية ام شركاء آخرين من المنظمات الاهلية الفلسطينية.